الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 اعترفت اسرائيل امس بجزء من الخسائر الفادحة التي ألحقتها الانتفاضة الفلسطينية باقتصادها، ففي خلال العام الجاري فقط ونتيجة الانخفاض الحاد الذي سجلته اسعار الاسهم الاسرائيلية في الداخل والخارج فقد انخفضت أسعار الأسهم الإسرائيلية المسوقة في بورصة تل أبيب والأسواق المالية الدولية، خلال الأشهر التسعة الأولى، بنسبة متوسطة تصل إلى قرابة 21%. ونتيجة لذلك وصل حجم الخسارة التي لحقت بالمستثمرين الأجانب إلى قرابة 7.7 مليارات دولار. ويستدل من معطيات لشعبة النشاط الاقتصادي بالعملة الأجنبية التابعة لبنك إسرائيل، ونشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن انخفاض قيمة الأسهم الإسرائيلية قلص حجم التزامات الاقتصاد تجاه الخارج. وخلال الأشهر التسعة الاولى من العام الجاري، تقلص حجم الالتزامات الخارجية بقرابة خمسة مليارات دولار ووصل في نهاية شهر سبتمبر إلى قرابة 100 مليار دولار. وطبقاً للمعلومات التي نشرها بنك إسرائيل امس فإن حجم المبالغ المالية التي حولها القطاع الخاص إلى الخارج، في اعقاب الانخفاض الحاد في سعر الشيكل. خلال الأشهر التسعة الأولى، قرابة 3.6 مليارات دولار. وتم تحويل قرابة 1.6 مليار دولار من هذا المبلغ إلى حسابات التوفير في البنوك الأجنبية، فيما استخدم مبلغ 1.6 مليار دولار اخرى لشراء سندات دين وأسهم تسوق في البورصة الأجنبية.