الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 تجاهلت سوريا والسعودية والاردن دعوات لحضور مؤتمر المعارضة العراقية الذي يبدأ غداً في العاصمة البريطانية لندن، وبينما تأكد مشاركة الكويت، تضاربت الانباء بشأن مشاركة ايران وتركيا. فقد اعلنت الحكومة الايرانية انها لن توفد ممثلا لها للمشاركة في اجتماع لندن غداً للمعارضة العراقية. لكن اياد علاوي رئيس حركة «الوفاق الوطني» العراقية المعارضة اكد ان كلاً من ايران وتركيا ستحضران المؤتمر بصفة مراقب. ونقلت صحيفة «الدستور» الاردنية عن مصادر حكومية انها تجاهلت دعوة لحضور المؤتمر مشيرة إلى تجاهل سوري سعودي لدعوة مماثلة. وحددت الكويت أسماء ممثليها فى مؤتمر المعارضة العراقية، وأكدت فى الوقت نفسه ان خطاب الرئيس العراقي الأخير لن يثنيها عن عزمها المشاركة وجاء هذا التأكيد فى تصريحات أدلى بها وزير الدولة الكويتى للشئون الخارجية الشيخ محمد الصباح الذى استغرب تركيز وسائل الاعلام على مؤتمر لندن فى الوقت الذى تتجاهل فيه مؤتمر المعارضة العراقية الذى تستضيفه العاصمة الايرانية هذه الايام. وذكر فى الكويت ان مدير المكتب الاعلامى الكويتى فى لندن خالد الطراح سيمثل بلاده فى المؤتمر، فيما سيقوم رئيس لجنة الشئون الخارجية فى مجلس الامة الكويتى النائب محمد جاسم الصقر بتمثيل البرلمان فيه. وفي واشنطن ناشد عسكريون ومدنيون معارضون مسئولي الخارجية الاميركية بعد يومين من المباحثات عدم توجيه ضربات للجيش العراقي. وقال الفريق نجيب الصلحي وهو منشق عراقي بارز للصحفيين بعد المباحثات انه يجب المحافظة على الجيش العراقي. وقال الصلحي «النقطة المهمة التي عرضناها على الأميركان هي انه اذا جرت اي عمليات عسكرية للاطاحة بنظام الحكم العراقي الحالي فان هذه العمليات يجب الا تستهدف البنية الاساسية والمدنيين العراقيين والقوات المسلحة العراقية وعلى وجه الدقة الجيش العراقي». ـ الوكالات