الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 وقع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد امس في الدوحة مع وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اتفاقا يعطي غطاء رسميا للوجود العسكري في قطر. وقال رامسفيلد «الاتفاق سيحسن مستوى الاستعداد العسكري» واشار الى ان الاتفاق سيتيح للولايات المتحدة تطوير المنشآت في القواعد الموجودة في قطر والتي تستخدمها على مدى العام الماضي في اطار اتفاق دفاعي ابرم عام 1992. وجرى تحديث الاتفاق في عام 2000 بحيث يسمح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة العديد العملاقة في قطر. ومضى يقول «هذا الاتفاق غير متصل بالعراق. فهو قيد المناقشة منذ زمن طويل سيكون من الخطأ ربطه بالعراق». لكن شبكة «سي. ان. ان» ذكرت ان قطر وافقت على منح الولايات المتحدة حق استخدام قواعدها الجوية العسكرية. وذكرت «سي.إن.إن» أنه بوسع القوات الاميركية استخدام قاعدة العديد الجوية، التي تتمتع بأطول ممر جوي في منطقة الخليج بمقتضى الاتفاق الذي تم توقيعه امس.. ونقلت قناة الجزيرة الفضائية القطرية مباشرة على الهواء حفل التوقيع. وصرح رئيس قسم اوروبا واميركا الشمالية في وزارة الخارجية القطرية خالد المنصوري في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان الاتفاق سيعطي غطاء رسميا لوجود القوات الاميركية في قاعدة العديد التي ينتشر فيها حاليا 4 الاف جندي اميركي والتي تعتبر المخزن الاكبر للعتاد العسكري الاميركي في المنطقة. واشار الى ان هذا الاتفاق يكمل اتفاقات الدفاع التي وقعها البلدان بعد حرب الخليج في 1991. ووضعت قطر في العام 2000 قاعدة العديد في تصرف الولايات المتحدة لادارة الازمات، من دون توقيع اي اتفاق في حينه. وكالات