الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 طور باحث بريطاني تقنية جديدة تحد من انتقال الفيروسات الالكترونية من كمبيوتر لآخر وانتشارها بسرعة في الشبكات الالكترونية، معتمدا على مبدأ خنق الكمبيوتر المصاب لتقليل سرعة عمله في استنساخ الفيروسات واكثارها داخله، ونقل العدوى الى الخارج بارسال الفيروس الى الكمبيوترات الأخرى. وبحسب تقرير نشره موقع «محيط» على الشبكة، فقد نجح الباحثون في تطوير مرشح يحد من عدد الكمبيوترات التي يمكن لكمبيوتر مصاب بفيروس الاتصال بها، ورغم أن التقنيات لا تستطيع منع اصابة أي كمبيوتر بالعدوى الفيروسية، فانها تساعد على احتواء العدوى في أضيق نطاق ممكن. وتمنح التقنيات الجديدة المشرفين على النظم الالكترونية وقتا كافيا للتعرف على الفيروس وازالته. وفي هذا الاطار، أعلنت شركة مايكروسوفت العالمية عن برنامج جديد لحماية الكمبيوتر من جميع ما يمكن تصوره من أنواع الفيروسات، بصرف النظر عن طريقة نقل الفيروس، سواء تمت العدوى عن طريق عملية انزال من الانترنت أو من قرص مرن أو من قرص مضغوط، أو من ملف معلق في رسالة عبر البريد الالكتروني، أو حتى من خلال نظام الشبكات المحلية، حيث يقوم البرنامج بالبحث والتخلص من الفيروسات، بالاضافة الى قدرته على الكشف عن فيروسات وحدات الماكرو، والتي يتم استخدامها في برامج مايكروسوفت أوفيس. وعلى الجانب الآخر، حذر فريق من خبراء الفيروسات الكمبيوترية في اليابان من ظهور سلالة جديدة من فيروسات الكمبيوتر تقوم بمهاجمة الملفات وتعطل عمل البرامج المخصصة لمقاومتها. وطبقا لما ذكرته «سي ان ان» في موقعها على الانترنت نقلا عن وكالة الأسوشيتد برس، فقد أوضحت شركة تريند ماركو في موقعها على شبكة الانترنت أن الفيروس الجديد يسمى «فري ذم كيه» وينتشر عن طريق استخدام رسائل البريد الألكتروني. بالاضافة الى قيام شركة «كاسبرسكي» الروسية المتخصصة فى مقاومة فيروسات الكمبيوتر باعلان قائمة تضم 20 من أكثر الفيروسات انتشارا وتأثيرا على مستوى العالم، حيث تصدر فيروس «كليز» القائمة، يليه فيروس «بادترانز 2»، ثم توالت الأنواع الأخرى التي شملت الكيرن.سي، وسيركام، وهابي تايم، و رسالة حب، وسي آي اتش، وبي اس دبليو. ديلف، وبي اس دبليو. جيب، وماجيستر، وماكرو وورد97. ذاس، وجايب، ونيمدا، كود رد، وأخيرا أوسير دوور.