الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 تبدأ دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي مع نهاية ديسمبر الحالي استخدام تقنية التصوير الوميضي في قسم الطب النووي بمستشفى دبي بعد تركيب جهاز متطور جداً (غاما) للنظائر المشعة بكلفة مليوني درهم والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة من حيث التقنيات والبرامج التي يحتويها. وأوضحت الدكتورة جميلة سالم السويدي مساعد مدير مستشفى دبي للشئون الطبية المساندة ان الجهاز الجديد يتميز باحتوائه على جهازين لكاشف الاشعاع تساعد على تصوير المريض من عدة جهات مختلفة، الأمر الذي يعمل على اختصار الفترة العلاجية للمريض الى النصف عما هو عليه سابقاً وتقليل وقت مكوث المريض داخل المستشفى وتخفيف الضغط على الكادر العامل في القسم، اضافة الى الدقة المتناهية في النتائج خاصة وان هذه التقنية تعتمد على التصوير الرقمي المعتمد على تقنية الحاسوب في الحصول على الصورة وتحليلها. وأشارت الدكتورة السويدي الى الدور المهم الذي سيقوم به الجهاز من خلال دراسة وظائف أجهزة الجسم والعلاج بالنظائر المشعة للغدة الدرقية والرئتين والعظام والكبد والقنوات المرارية وتروية عضلة القلب والسائل المخي الشوكي والتروية الدماغية والاوعية الليمفاوية ونقص العظم وتلوين الكريات البيضاء لتحديد مكان الالتهاب وتلوين الكريات الحمراء لأورام الكبد وعلاج تخفيف آلام السرطان وعلاج سرطان الغدة الدرقية باليود المشع. وأشارت السويدي الى ان استفادة المرضى من الجهاز الجديد لن يرافقها ارتفاع في الكلفة العلاجية، مشيرة الى الخطط المستقبلية لادارة المستشفى لتعزيز قسم الطب النووي بخمسة أجهزة اضافية للتصوير الوميضي لتقديم خدمات راقية ومتطورة في هذا المجال، لافتة الى المهارات والكفاءات التي يتميز بها الكادر الطبي والقادرة على استخدام مثل هذا النوع من الأجهزة بكل سهولة ويسر. وأكدت الدكتورة السويدي على ان استخدام مثل هذه التقنيات المتطورة في المستشفيات التابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية يأتي انطلاقاً من الحرص الشديد الذي تبديه الدائرة للنهوض بمستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى والوصول بها الى المعايير العالمية وضمن خطة تطويرية شاملة قابلة للترجمة على أرض الواقع وبحيث يشعر كل مواطن أو مقيم بالجودة العالية في الخدمات الصحية وبالمستوى المتطور الذي وصلت اليه الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص في هذا المجال. كتب عماد عبدالحميد: