الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 كشف عمرام ميتسناع زعيم حزب العمل الاسرائيلي عن وجهه القبيح بدعوته لتدمير كل شيء يتحرك في لبنان رداً على اصابة جنديين صهيونيين في انفجار قرب الحدود اللبنانية ، والذي نفى حزب الله صلته به. وبررت مصادر اسرائيلية تصريحات ميتسناع المتطرفة بأنها محاولة لاسترضاء العقلية اليمينية للجمهور الاسرائيلي. وقال ميتسناع ايضاً ان حزب الله يتجاوز الخط الأحمر، وان اسرائيل لا يمكنها السكوت على ذلك الذي وصفه بأنه يمس بهيبة الدولة العبرية. وهدد وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز أن بلاده «سترد» على العملية «في الوقت الذي ترتئيه». وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجنديين أصيبا «بجروح خطيرة». وجاءت أقوال موفاز في ختام جلسة خاصة عقدها ليلة الاحد/الاثنين مع كبار ضباط الجيش الاسرائيلي «الذين عرضوا عليه عدة ردود فعل (سيناريوهات) محتملة»، وفقا لما ذكرته الاذاعة الاسرائيلية. وأضاف نقلا عن «مصادر أمنية» تشديدها على قناعة إسرائيل «بوقوف منظمة حزب الله وراء الحادث بالرغم من نفي» حزب الله لذلك. ونقلت الاذاعات المحلية أمس عن قائد المنطقة الشمالية في إسرائيل الجنرال بني غانز، قوله «ليس هناك من شك بأنه حادث خطير للغاية يظهر أن لبنان لا يلبي عن إدراك التزاماته السهر على هدوء الحدود ويورط سوريا التي تقف وراء مثل هذه الاعمال». من جانبه قال الناطق بلسان الحزب الشيخ حسن عزالدين أحد قيادات حزب الله: «لا صلة لنا بالهجوم، والتهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وسوريا ليست بالشيء الجديد بالنسبة لنا». ودفعت هذه العملية بالسفير الاميركي في لبنان فنسنت باتل الى الاجتماع في ساعة مبكرة أمس برئيس الوزراء اللبناني رفيق الحرير لمناقشة الوضع في جنوب لبنان. ـ الوكالات