الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 جددت نيابة امن الدولة العليا في مصر حبس مؤسس «الجماعة الاسلامية» المحظورة واخيه ياسر السري وزوجة احد المعتقلين في قضية اغتيال الرئيس الراحل انور السادات مدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، وفقا لما اعلنه مصدر قضائي. واضاف المصدر ان النيابة العامة امرت بتجديد حبس مؤسس «الجماعة الاسلامية» المهندس صلاح هاشم وزميله علي راضي اللذين اوقفا في سوهاج (350 كم جنوب) في 12 يونيو الماضي. وكانت النيابة وجهت اليهما تهمة «تلقي مساعدات من الخارج لتقديمها لاعانة اعضاء الجماعة الهاربين وافشال مباردة وقف العنف التي اقرتها الجماعة». الى ذلك، مددت النيابة حبس يحيى ومحمد توفيق السري اللذين اوقفا في السابع من اغسطس الماضي بسبب «علاقتهما بقضية توزيع اموال ارسلها شقيقهما ياسر على اسر المعتقلين» من جماعة «الجهاد» المحظورة، حسبما اوضح المصدر نفسه. ويدير ياسر السري (39 عاما) الذي يعيش في لندن منذ ثمانية اعوام المرصد الاسلامي الذي يعنى بابلاغ وسائل الاعلام عن اعتقالات يتعرض لها الاسلاميون وقد حكم عليه القضاء المصري بالاعدام غيابيا لضلوعه في محاولة اغتيال رئيس الوزراء عاطف صدقي عام 1993. كما صدر عليه حكم بالاشغال المؤبدة الشاقة في 1999 في قضية «العائدون من البانيا». واضاف المصدر ان النيابة مددت ايضا حبس عزيزة عباس ابراهيم زوجة نبيل المغربي الذي يمضي عقوبة المؤبد في السجن لمشاركته في اغتيال السادات (1981). وتابع المصدر نفسه ان عزيزة «اوقفت بالتهمة ذاتها الموجهة للشقيقين السري اضافة الى محاولة تهريب هاتف جوال الى زوجها الموقوف بواسطة غالون للمياه». ا. ف. ب