الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 اعلن السفير العراقي في موسكو عباس خلف امس ان بغداد سلمت الامم المتحدة ضمن تقريرها حول برامجها العسكرية لائحة بالشركات الغربية التي شاركت في تطوير البرنامج النووي العراقي. وذكرت وكالة الانباء الروسية انترفاكس نقلا عن خلف قوله ان «بغداد اشترت بالطبع تقنيات نووية في اطار برنامجها النووي. وبالتأكيد ان العقود لم تبرم مع القمر او المريخ» لكن بدون تسمية الشركات الغربية المعنية. واكد خلف ان «الهدف الوحيد لهذا البرنامج كان استخدام الطاقة النووية لغايات مدنية ولم يكن من الوارد صنع اسلحة دمار شامل» موضحا ان البرنامج النووي العراقي «كان خاضعا لرقابة مشددة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية». ا. ف. ب