الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 اندلعت مواجهات بعد ظهر أمس في جامعة بطهران حين هاجم طلاب من الميليشيا الاسلامية (باسيد) تجمعا لرفاقهم الاصلاحيين. وبدأت اعمال العنف حين هاجم عناصر الميليشيا احد الخطباء عند القاء كلمته امام حوالي ألف و500 من الشبان الذين تجمعوا في مدرج جامعة امير كبير، معقل حركة الاحتجاج الطلابية. واصيب شخصان على الاقل بجروح نتيجة هذه الصدامات، ودار عراك عنيف بالايدي بين الجانبين. واستخدمت الميليشيا الاسلامية الغاز المسيل للدموع بعد ان اكد احد الخطباء في كلمته «اننا ندفع ثمن اخطاء اهلنا». وانتزع الاسلاميون المذياع ومزقوا الملصقات التي يظهر عليها علي افشري المسئول عن الحركة الطلابية التي قمعت في يوليو 1999 والذي يمضي عقوبة بالسجن، كتب عليها عبارة «اكثر من 850 يوما في السجن». وبعد الصدامات التي استمرت نحو 15 دقيقة، انسحب الجميع من المدرج. وكانت ميليشيات الباسيج، التي تعارض بشدة الحركة الطلابية الحالية وتؤكد انها تدافع عن مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي والقيم الاسلامية، تدخلت لقمع التظاهرات التي نظمت في نوفمبر. وحذرت من انها ستتولى فرض الامن بنفسها في حال دعت الحاجة. وساهم التخوف من تدهور الاوضاع والانتقادات اللاذعة الى السلطة، في اقناع السلطات في 20 نوفمبر بحظر اي تجمع طلابي جديد.. ـ أ.ف.ب