الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 اعلنت مجموعة من خبراء مكافحة الفيروسات التي تصيب الشبكة العنكبوتية واجهزة الكمبيوتر ان فيروس «كليز» هو اقوى فيروس اصاب الشبكة في عام 2002 وذلك في ضوء المدة الطويلة التي ظل خلالها يهدد آلاف المستخدمين والمبحرين في الشبكة. فقد تبين لهؤلاء الخبراء ان الفيروس ظل يهدد ملفات ومعلومات المستخدمين للشبكة طوال سبعة اشهر، محدثا مشكلات امنية ومعلوماتية لا حصر لها لعدد كبير وغير محدود من الاشخاص. ويلي فيروس «كليز» في الخطورة ذلك الفيروس الذي اطلق عليه اسم «باجبير» على الرغم من انه ظهر في اواخر اكتوبر الماضي، ولكنه ألحق أضرارا كبيرة بالشبكة وملفات المستخدمين. وقد جاء هذا التصنيف من خلال الاعلان عن قائمة ضمت اسماء اخطر عشرة فيروسات في العام 2002، وجاءت الفيروسات الثمانية التالية كالتالي: بادترانس، اليكرن، ماجستر، ماي بارتس، سيركان، ياها، فريثيم ـ فام ونيمدا. ويؤكد خبراء مكافحة هذه الفيروسات انه على الرغم من المشكلات التي تسببها هذه الفيروسات فإنها تحت السيطرة ويمكن القضاء عليها باتخاذ قدر بسيط من الاجراءات الامنية. ويؤكد الخبراء ان مستخدمي الشبكة من المنازل الذين لا يقومون بتطوير وتحديث برامج مكافحة الفيروسات لديهم هم ابرز ضحايا هذه الفيروسات وبقليل من الاهتمام يمكنهم تجنيب انفسهم هذا الضرر.