الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 عاد التوتر أمس للجبهة اللبنانية مع استنفار اسرائيلي على الحدود جراء اصابة جنديين للاحتلال بجراح بالغة الخطورة بانفجار قنبلة سارعت تل أبيب لتحميل بيروت ودمشق مسئوليته. وفجرت العبوة الناسفة قرب عدد من المركبات العسكرية التي سارت على طول الجدار الأمني دون ان تلحظ وجودها دوريات الجيش الاسرائيلي خلال جولاتها الاستطلاعية خلال الليلة قبل الماضية. وانفجرت العبوة الناسفة بين المركبات العسكرية المدرعة، ويرجح ان حجمها كان كبيراً، حيث أكدت المصادر الاحتلالية صعوبة حالة الجنديين اللذين أصيبا بالانفجار. وشهدت المنطقة الحدودية اللبنانية الاسرائيلية أمس استنفاراً أمنياً في أعقاب اصابة الجنديين الاسرائيليين. وذكرت المعلومات الواردة من جنوب لبنان ان الطيران الحربى الاسرائيلى حلق فى سماء المنطقة وكثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي دورياتها فور وقوع الانفجار بالقرب من موقع عسكرى اسرائيلي عند نقطة الراميه الحدودية. واضافت المعلومات ان قوات الطوارئ الدولية العاملة فى جنوب لبنان قامت بتسيير دوريات مؤللة على الطرق اللبنانية القريبة من منطقة الحدود مع اسرائيل لمراقبة الخط الازرق الذى رسمته الامم المتحدة للحدود بين لبنان واسرائيل. واتهم قائد المنطقة الشمالية في اسرائيل التي تشمل هذه المنطقة الجنرال بني غانز سوريا ولبنان ووصف الحادث بأنه «خطير للغاية». وقال للصحفيين «ليس هناك من شك بأنه حادث خطير للغاية يظهر ان لبنان لا يلبي عن ادراك التزاماته بالسهر على هدوء الحدود ويورط سوريا التي تقف وراء مثل هذه الاعمال». واتهم بشكل خاص حزب الله اللبناني. وفي بيروت تبنى متحدث مجهول قال انه من «مجموعة الشهيد رمزي نهرا» مسئولية الهجوم. وقال المتحدث في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس مشيرا الى انه يتحدث باسم مجموعة غير معروفة حتى الآن «نحن نتحمل مسئولية الانفجار الذي ادى الى اصابة جنديين اسرائيليين هذا الصباح على الحدود». واضاف «سيتم الثأر لدم الشهيد رمزي نهرا وستدفع اسرائيل الثمن غاليا». وقتل تاجرا مخدرات لبنانيان، احدهما رمزي نهرا (45 عاما) في انفجار عبوة لدى مرور سيارتهما قرب الحدود الجمعة. القدس ـ «البيان» والوكالات:
تل أبيب تعلن الاستنفار وتحمل بيروت ودمشق المسئولية، اصابة جنديين إسرائيليين بانفجار على الحدود اللبنانية
