الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 تعطلت الطائرة المصرية المتجهة الى مدريد أمس بسبب عطل فني قبل اقلاعها بثوان مما اصاب راكبة اسبانية بحالة من الذعر أدى الى اغمائها بينما الغى عادل حسني الخبير السياحي وابنه سفرهما على الطائرة بعد رفض قائدها أشرف يوسف ابلاغهما بسبب العطل. واستأنفت الطائرة رحلتها بعد تأخير دام ساعتين. وكانت طائرة مصر للطيران رحلة رقم (2753) تحركت على ممر الاقلاع وعليها 180 راكبا متوجهه الى مدريد وفوجيء قائدها بحدوث عطل في محركها الأيمن وبعد توقفها فوجيء الركاب بحركة غير عادية لرجال الأمن على الطائرة وهم يحملون كشافات يدوية مما اصابهم بحالة من الذعر. واخذت الراكبة الاسبانية «ادماريا ديلمور» تصرخ وتم استدعاء طبيب الحجر الصحي لعلاج الراكبة. ـ أ.ش.أ