الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 أكد كمال خرازي وزير الخارجية الايراني أمس في ختام زيارة قصيرة الى دمشق التقى خلالها بشار الأسد الرئيس السوري ان بلاده لن تفتح مجالها الجوي في حال تنفيذ هجوم ضد العراق. وقال خرازي في مؤتمر صحافي «ما ورد من انباء (حول استعداد ايران لفتح اجوائها) لا اساس له من الصحة. نحن لم ندخل في حوار مع الولايات المتحدة حول افساح المجال لأميركا لتستفيد من اجواء ايران». واكد الوزير الايراني «اننا لن نشارك في مثل هذه الحرب» ضد العراق، مضيفا «ننشد مصالحنا فقط». واعتبر ان معلومات مفادها ان ايران والسعودية ومصر ستفتح اجواءها للطيران الاميركي في حال هجوم ضد العراق «يمكن ان تكون تكتيكا اميركيا من اجل ايجاد هوة بين هذه الدول». ومن جهة اخرى، اكد خرازي انه «ليس هناك اي تناسق بين حزب الله وفلسفة وجوده واهدافه وبين القاعدة». واضاف «كونوا على ثقة من انه اذا كان هناك ادنى علاقة (بين الطرفين) فإن الولايات المتحدة ستتمسك بها كذريعة لتثير ضجة اعلامية كبيرة». وتأتي زيارة خرازي الى سوريا الذي يتوجه لاحقاً الى لبنان بعد تصريحات زعم فيها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وجود «معلومات مفادها ان بعض الاعضاء في القاعدة موجودون في قطاع غزة وغيرهم في لبنان حيث يقيمون تعاونا وثيقا مع حزب الله». ـ أ.ف.ب