الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 أعلن محمد باقر زعيم المجلس الأعلى للثورة العراقية كبرى فصائل المعارضة العراقية أمس ان لديه أدلة على اخفاء صدام حسين الرئيس العراقي لأسلحة الدمار الشامل. ونقلت وكالة «اسوشيتدبرس» الاميركية عنه قوله انه يريد ضماناً دولياً من الأمم المتحدة بتوفير الحماية لمصادر معلوماته داخل العراق. وقال الحكيم في تصريحه للوكالة ان الادلة المتوفرة لديه حول اخفاء صدام لأسلحة الدمار الشامل عن المفتشين الدوليين تتضمن معلومات حديثة وجاءته من داخل العراق، إلا انه أكد عدم رغبته في تقديمها للمفتشين مفضلاً أن يطلبوا منه ذلك. وفي لارنكا بقبرص رفض هيرو اوكي الناطق بلسان المفتشين التعليق على عرض حكيم وتصريحاته. وفي واشنطن ذكر مسئولون في الادارة الاميركية ان الاميركيين لا يريدون خيانة مصادرهم عبر كشف المعلومات المتوافرة لديهم عن وجود برامج عراقية لأسلحة دمار شامل. وقال هؤلاء المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم «من الواضح انه عندما يتطرق المسئولون (الاميركيون) الى وجود ادلة، فانهم يتحدثون عن مصادر معلومات حصرية قد تختفي بلا شك اذا ما عرف الخصم انها تتعامل معنا. لذلك لا نستطيع ان نكون اكثر تحديدا». واضاف هؤلاء المسئولون الاميركيون ان بعض المصادر المستخدمة «بالغ الحساسية، مثل اشخاص على الارض» وان البعض الآخر «يمكن الحصول عليه بسهولة». ـ أ.ب ـ أ.ف.ب