الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 كشفت مصادر أمنية اسرائيلية ان عميرام ميتسناع زعيم حزب «العمل» يتلقى تهديدات يومية بالاغتيال من قبل متطرفين يهود ما دفع اجهزة الامن تزويده بسيارة مصفحة وحراسة تعد هي الاولى في حجمها لزعيم معارضة منذ تأسيس الدولة العبرية. وكثف جهاز الامن العام الاسرائيلي «الشاباك» اجراءات الحراسة حول ميتسناع بعدما كان رفض في السابق تزويده بالحراسة في اعقاب تزايد احتمالات اغتياله من قبل متطرفين يهود على غرار اسحق رابين. وكان احد التهديدات وصل خلال مقابلة تلفزيونية اجريت مع ميتسناع، اذ اتصل مجهول بقسم الاخبار في القناة الاسرائيلية الاولى، وقال انه سيقتل ميتسناع، اذا بدأ بالكلام وبعد ذلك بمدة قصيرة، ظهر في أحد شوارع القدس شعار يقول:« رابين في انتظار ميتسناع». وفي اعقاب ذلك كله، تقرر اتخاذ جانب الحيطة والحذر وتوفير الحراسة لميتسناع، اذ منع من قيادة سيارته بنفسه، كما تم تزويده بسيارة مصفحة، علاوة على ذلك تم توسيع حلقة الحراسة حوله، الى درجة ان هذه الحلقة تعتبر اكبر وأوسع من تلك التي تعمل على حراسة وزراء الحكومة، وذلك بسبب التهديدات المتزايدة على حياته. ونقل موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية عن مصادر امنية اسرائيلية القول ان ميتسناع يتلقى تهديدات يومية على حياته، حيث يرتفع عدد هذه التهديدات باستمرار، ويتخوف جهاز الأمن العام الاسرائيلي من نوايا جهات يمينية، قد تقدم على المساس به خلال فترة الانتخابات اثناء الجولات التي يقوم بها. وتم توفير الحراسة لميتسناع، كزعيم للمعارضة، بشكل لم يسبق له مثيل في اسرائيل. القدس ـ «البيان»: