الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 بدعم من الولايات المتحدة ينطلق مع بداية العام المقبل العمل في مركز لمكافحة الارهاب في الجزائر سيكون الاول من نوعه بمنطقة المغرب العربي. وستقدم واشنطن دعما ماديا وتقنيا لاقامة المركز حيث تم تكليف اجهزة متخصصة لتقدير حجم المساعدات المطلوبة في اقرب وقت. وذكرت مصادر متطابقة في واشنطن والجزائر ان المركز سيتحول تدريجيا الى مجمع اقليمي كبير للمعلومات ومكافحة الارهاب والجريمة في افريقيا وحوض البحر المتوسط، وسبق القرار نقاش طويل في مختلف الاجهزة السياسية والامنية بالولايات المتحدة حول جدوى وأهمية تكثيف التعاون مع الجزائر في السياق العام لما بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وانتهى هذا النقاش بادراج الجزائر ضمن قائمة البلدان التي تدعمها ماليا وتقنيا في مجال مكافحة الارهاب. وشرعت فرق من الأمن الجزائري في دورات بمراكز التدريب الاميركية حول تقنيات حديثة للكشف عن القنابل وطريقة تفكيكها بسرعة وضمان أمن المنشآت وحماية الشخصيات والتحقيق حول الجرائم ومراقبة الحدود وغيرها من القضايا المرتبطة بهذا الشأن. وجاء الكشف عن مركز مكافحة الارهاب في اعقاب رسالة وجهها عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الى الشعب الاميركي عبر فيها عن التزام الجزائر المطلق بالحرب على الارهاب. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: