الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 تمكن الباحث الجزائري كمال صنهاجي مسئول مخبر علم المناعة البشرية بكلية الطب بجامعة ليون الفرنسية من اكتشاف علاج جديد يؤدي الى الحد من انتشار فيروس الايدز داخل جسم المريض، بالحد من نشاطه وحماية الأنسجة السليمة لدى المصاب وبالتالي التقليل من الآلام و رفع حظوظ الحياة لدى من ابتلوا بهذا الفيروس الذي ارتفع عدد حامليه في العالم الى 42 مليون شخص بعد اصابة 5 ملايين انسان بهذا المرض القاتل خلال هذا العام. ويقوم اكتشاف البروفيسور كمال صنهاجي على تلقيح فيروس بجينات اصطناعية بانتهاج الهندسة الوراثية لاستقطاب فيروس الايدز وتضليله واحتوائه بعد أن يلتحم معها على سطح الخلايا، فتسلم من أذاه الأنسجة السليمة بعد أن تغمره الجينات الملقحة، مما يحد من انتشاره في الجسم. وقال الباحث الجزائري ان الاكتشاف مهم لكن طريق ايجاد الدواء الشافي لمرض العصر لا تزال طويلة. وعبر عن يقينه بأن البحوث ستجعل من الايدز يوما «مرضا عاديا» وقابلا للعلاج. ويعتبر البروفيسور كمال صنهاجي من أبرز الأخصائيين في البحوث المتعلقة بالايدز على المستوى الدولي. فهو فضلا عن اشرافه على مخبر المناعة البشرية بجامعة ليون يحاضر في أهم المؤتمرات الدولية في الاختصاص وتستشيره عشرات من المؤسسات الصحية في أكبر مراكز البحوث الطبية في العالم. الجزائر: مراد الطرابلسي: