الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 نقلت الشرطة الاندونيسية إمام سامودرا المشتبه بأنه العقل المدبر لانفجارات بالي، إلى مسرح الجريمة حيث سيتم استجوابه ومثوله أمام المحكمة بتهمة تورطه في الهجوم الذي أسفر عن مصرع 190 شخصا على الاقل. وذكر موقع جاكرتا بوست على الانترنت أن سامودرا، واسمه الحقيقي عبد العزيز اقتيد من زنزانته بمقر الشرطة الوطنية في جاكرتا إلى المطار حيث نقل جوا إلى بالي الليلة الماضية. كما أقلت الطائرة المستأجرة أربعة من شركائه المزعومين وهم أجوس وأمين ويودي دان عبد الرؤوف. وفي المطار، هتف سامودرا «الله أكبر». من جهة أخرى صرح قائد شرطة اقليم سولاويزى الجنوبية الاندونيسى الجنرال فيرمان دجانى بأن شرطة الاقليم تجرى تحقيقاتها حاليا مع شخصين يشتبه فى ان لهما صلة بحوادث التفجيرات الثلاثة التى وقعت فى مدينة ماكاسار عاصمة سولاويزى الجنوبية مساء الخميس ومن بينهما انفجار بمطعم مكدونالدز أسفرت عن تدمير لمطعم ومصرع ثلاثة اشخاص واصابة احد عشر اخرين. الوكالات