السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 قال مصدر لاجهزة تنفيذ القانون ان مسئولين اتحاديين اميركيين داهموا شركة صغيرة تنتج برامج الكمبيوتر في منطقة بوسطن وتتعامل مع الحكومة للاشتباه بأنها تمول «الارهاب» واستولوا على وثائق من الشركة. وقالت شبكة تلفزيون «ايه بي سي» أمس ان المسئولين داهموا شركة «بتيك» المملوكة للقطاع الخاص. واضافت ان الشركة خاضعة لسيطرة قاسم القاضي وهو ضمن 12 رجل اعمال سعوديا اتهموا بتزويد تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن بملايين الدولارات. لكن مصدرا لاجهزة تنفيذ القانون على دراية بعملية المداهمة نفى تقرير شبكة «ايه بي سي» بأن الحكومة تخشى ان تكون بتيك اتاحت لتنظيم القاعدة الوصول الى اجهزة كمبيوتر وكالة اتحادية. وقال المصدر ان المسئولين كان معهم امر تفتش لكن لم تكن هناك حاجة لابرازه لان الشركة سمحت للمسئولين بالدخول واخذ كل ما يريدوه. واضاف ان التحقيقات الخاصة بشركة بتيك تشمل مزاعم بأن اصحاب الشركة ومن يديرونها شاركوا في منظمات خيرية تنقل اموالا الى الشرق الاوسط وان بعض هذه الاموال استخدم في تمويل «الارهاب». ولكنه قال «قد يتضح في النهاية ان هذا كله لا اساس له.. لكن الامر ما زال قيد البحث». وقال مكتب الادعاء في بوسطن انه لم يعتقل احد خلال المداهمة لكنه امتنع عن ذكر تفصيلات. وقال اشخاص مطلعون على التحقيقات ان مكتب التحقيق الاتحادي ووكالات مخابرات اخرى استجوبت موظفين سابقين في شركة بتيك. ويقول موقع شركة بتيك على الانترنت ان الشركة تتعامل مع وكالات حكومية بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الطاقة. وتنتج الشركة برامج هندسية. ـ رويترز