السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 وصف باحثون روس اتهامات الصحف الاميركية التي اكدت ان عالمة روسية سلمت العراق نوعا خبيثا من فيروس الجدري بانها «عبثية» كما ذكرت صحيفة «زفيستيا» الروسية امس. واكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الثلاثاء ان نيللي مالتزيفا التي توفيت قبل عامين وعملت طوال 30 سنة في معهد ابحاث فيروسات في موسكو سلمت العراقيين نوعا من فيروس الجدري. وبحسب مسئولين اميركيين اوردت الصحيفة اقوالهم، اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.آيه) انه يمكن لهذه المعلومات ان تكون صحيحة وبالتالي يجب ابلاغ الرئيس الاميركي جورج بوش بها. وقالت الاستاذة زفيلتانا مارينيكوفا التي كانت تشرف على المختبر التابع للمعهد وعلى مركز روسي للابحاث المتعلقة بالجدري كان يتعاون مع منظمة الصحة العالمية ان «هذه الاتهامات عبثية». ونقلت صحيفة «ازفيستيا» عن مارينيكوفا قولها ان «التعامل مع انواع خطيرة من الفيروسات منظم تنظيما صارما ومن المستحيل سرقة اي شيء من المختبر او الدخول اليه دون ان ابلغ مسبقا». واضافت الصحيفة نقلا عن فيتالي زفيريف مدير معهد الابحاث لدرس الفيروسات ان مالتسيفا «عملت خلال العقدين الاخيرين في مجال بعيد عن فيروس الجدري وانها كانت تشرف على مختبر لكشف الامراض وتحديدها وهو مجال لا يهم الارهابيين». واضاف ان مالتسيفا «زارت العراق في عامي 1971 و1972 عندما لم تكن بعد عبارة «الارهاب البيولوجي» متداولة وكانت تساعد (العراقيين) على وضع لقاح» مضيفا ان «المرة الاخيرة التي سافرت فيها الى الخارج كانت الى فنلندا في العام 1982». ا. ف. ب