السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 القت الشرطة الكينية القبض على كيني من اصل هندي في اطار التحقيق في الاعتداءين اللذين استهدفا اسرائيليين قرب مومباسا في 28 نوفمبر الماضي مما يرفع عدد المعتقلين في اطار التحقيق في هذه الاعتداءات الى 14 شخصا كما اعلنت الشرطة الكينية أمس. وقال ويليام لانغات رئيس المحققين الكينيين لوكالة فرانس برس «القينا القبض امس الأول على كيني من اصل هندي يشتبه في انتمائه الى المجموعة» التي اطلقت صاروخين على طائرة اسرائيلية تقل 261 راكبا بعيد اقلاعها من مومباسا دون ان يصيباها. وبعد ذلك بخمس دقائق انفجرت سيارة مفخخة في فندق في شمال مومباسا مما اسفر عن مقتل عشرة كينيين وثلاثة سياح اسرائيليين اضافة الى منفذي هذه العملية الانتحارية الثلاثة. واوضح لانغات ان المحققين يتتبعون خيطا جديدا يربط بين الصواريخ وسفينة قادمة من الصومال دخلت ميناء مومباسا بصورة غير قانونية في 23 نوفمبر. ويجري استجواب ستة باكستانيين واربعة صوماليين كانوا في السفينة. ويؤكد هؤلاء وهم محتجزون منذ الاعتداءات انهم وصلوا الى كينيا لاصلاح عيب في هيكل السفينة. واضاف رئيس المحققين «اكتشفنا ان طلاء الصواريخ ليس هو طلاؤها الاصلي» مؤكدا ان لون الطلاء هو نفسه المستخدم في طلاء السفينة. واوضح «لقد اخذنا عينات من السفينة والصواريخ وارسلناها الى المختبرات لتحليلها والتأكد من مصدر الطلاء». الى ذلك، ذكرت القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان عددا من عناصر جهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) ارسلوا الى الخارج لتأمين حماية المصالح الاسرائيلية او اليهودية، اثر هجومي مومباسا. وقال التلفزيون ان جهاز الموساد ارسل عددا كبيرا من عناصره الحاليين او السابقين الى الخارج من اجل تأمين حماية معززة للبعثات او المؤسسات الاسرائيلية في الخارج وكذلك امن المجموعات اليهودية. ولم يذكر التلفزيون مصدر خبره. وأوضح التلفزيون ان هذه الاجراءات الطارئة اتخذت اثر ورود معلومات أثارت حالة انذار قصوى عن تهديدات بحصول عمليات تستهدف اسرائيليين. ـ الوكالات