السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 اضطرت شيري بلير زوجة رئيس الوزراء البريطاني للاعتذار ليلة امس الاول بعد الاعتراف بأنها استعانت بمحتال مدان قضائيا يدعى بيتر فوستر في شراء شقتين في بريستول بسعر مخفض. وتسبب اعترافها الذي يتناقض مع انكار داونينغ ستريت لهذه الادعاءات في وقت سابق امس الاول باحراج كبير لتوني بلير واثار تساؤلات خطيرة حول عقلانيتها وشبهات حول استقامة المكتب الاعلامي الخاص بداونينغ ستريت ـ 10. وكان ذلك يوما مهيناً لشيري بلير التي تعمل كقاضية بدوام جزئي، حيث كشفت مصادر صحفية بريطانية عن رسائل الكترونية بينها وبين فوستر الذي سبق ان امضى فترات في السجن في كل من استراليا واميركا وبريطانيا، وهو مطلوب للاستجواب في استراليا حول عملية احتيال بقيمة 1.4 مليون جنيه استرليني تخص منتجا للتنحيف. وقالت بلير التي وصفت فوستر بـ «النجم» في احدى الرسائل الالكترونية، انها لم تكن على علم بخلفيته الاجرامية. والمحتال فوستر هو صديق كارول كابلين وهي عارضة سابقة سبق ان ظهرت عارية الصدر وهي الآن صديقة مقربة لشيري بلير ومستشارتها في شئون الازياء. ورفض داونينغ ستريت التعليق على الاشارة الى ان شيري اخبرت بشأن خلفية فوستر الاجرامية على الرغم من انكارها لذلك. واظهرت الرسائل الالكترونية التي نشرتها صحيفة «ديلي ميل» ان شيري كانت منخرطة تماما في المفاوضات مع فوستر لشراء الشقتين بسعر مخفض في مدينة بريستول حيث يدرس ابن بلير الاكبر ايوان في الجامعة. (خبر مسبق ص 19)