الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 نشب خلاف علني بين الكويت ووزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» حول حادث تعرض زورق كويتي لاطلاق نار من اخر عراقي حسب ما اعلنته الكويت امس الاول. واعترفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) امس بوجود جنود اميركيين على زوارق كويتية تجوب مياه الخليج لكنها نفت انباء تحدثت عن تعرض هذه الزوارق لاطلاق نار من زورق عراقي. كما نفت بغداد ايضا ان تكون اطلقت النار على الزوارق الكويتية. وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مصدر في البنتاغون ان اثنين من العسكريين الاميركيين كانا ضمن مجموعة من ثلاثة زوارق تابعة لحرس الحدود الكويتي عندما اصطدم زورقان ببعضهما الثلاثاء. واضاف ان جنديا اميركيا اصيب بجروح طفيفة. ونفى هذا المصدر حدوث اطلاق نار من جانب عراقيين على زوارق كويتية. وقال «لم تكن هناك زوارق عراقية ولا اطلاق نار». من جهتها، افادت صحيفة «الرأي العام» ان عسكريا اميركيا واثنين من خفر السواحل الكويتيين جرحوا خلال اصطدام زورقين كويتيين تعرضا لاطلاق نار عراقي في الخليج. ولم توضح الصحيفة التي استندت الى مصادر امنية كويتية سبب تواجد جنود اميركيين في زوارق خفر السواحل الكويتيين. ولكن صحيفة «الرأي العام» نقلت عن مصادر رفيعة المستوى قولها ان «المصابين ثلاثة بينهم احد الجنود الاميركيين الذي كان مشاركا في اعمال الدورية مع مجموعة من زملائه». من جانبه نفى العراق امس قيام زورق عراقي باطلاق النار على زورقين كويتيين. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله «لم يحصل مثل هذا الحادث على الاطلاق». ـ الوكالات