الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 اعلنت اسرائيل انها اعتقلت مواطناً قطريا يحمل الجنسية الاميركية داخل فلسطين المحتلة عام 48 بحجة تحويل اموال لتنظيم القاعدة ثم قامت بطرده. كما اكدت ان منفذ هجوم مومباسا مسلم من جزر القمر مختبيء في الصومال ويدعى فضل عبدالله محمد. واعلنت السلطات الأمنية الإسرائيلية لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية، أمس أنها اعتقلت مواطنًا قطريًا يحمل الجنسية الاميركية، يدعى خالد ناظم دياب (34 سنة)، بحجة تحويل أموال لتنظيم القاعدة. وطرد المواطن القطري بعد التحقيق معه بعد أن أعربت الجهات الأمنية المختصة عن موافقتها على هذا الإجراء. وقد تم اعتقال خالد عند وصوله إلى إسرائيل خلال الشهر الأخير بشبهة صلته بتحويل أموال لتنظيمات معادية من بينها تنظيم القاعدة بشكل خاص. وتبين أن الشخص يعمل منذ عدة سنوات في عدد من الجمعيات الخيرية. واشتبهت السلطات الإسرائيلية أن زيارة المواطن القطري إلى إسرائيل تهدف إلى تحويل أموال لعدد من المؤسسات التي توجد لها صلة بالتنظيمات المعادية لإسرائيل. وجاء اعتقاله بعد أن تبين أنه عمل في السابق في جمعية خيرية في الولايات المتحدة تدعى «النجدة»، التي أغلقت الولايات المتحدة مكاتبها بشبهة تحويل تبرعات لتنظيمات معادية، من ضمنها تنظيم القاعدة. ويذكر أن مدير منظمة «النجدة»، رابح حداد، معتقل لدى الولايات المتحدة في هذه الآونة. كما أن الجهات الأمنية الإسرائيلية اشتبهت بأن المواطن القطري مكث في أفغانستان، وكان على علاقة مع جهات لها صلة بحكم الطالبان. وتبين أيضًا، أن له علاقات مع نشطاء ينتمون لحركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقامت السلطات الأمنية الإسرائيلية بطرد خالد ناظم دياب من اسرائيل. وكانت الصحيفة نفسها أكدت امس ان تنظيم القاعدة اقام فرعا له في المناطق الفلسطينية. من جهة اخرى قالت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس نقلاً عن مصادر في هذه الاجهزة ان المسئول عن الهجوم المزدوج هو فضل عبدالله محمد وهو مسلم يبلغ الثلاثين عاما ومولود في جزر القمر ويختبيء حاليا في الصومال. وقالت «هآرتس» ان اسم فضل عبدالله محمد مدرج على لائحة من 22 ارهابيا مطلوبين في العالم اعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي وهو متهم بالتورط في الاعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998. واستجوب المحققون في مومباسا وبينهم محققان اسرائيليا ثلاثة رجال تم اعتقالهم، ما يرفع العدد الى 13 شخصاً معتقلاً حالياً. واعلن رئيس المحققين الكينيين انه تم استجواب 13 شخصا بينهم بائع السيارة المستخدمة في الهجوم، مشيراً الى انه يتم البحث عن مشتبهين كينيين من اصل عربي اشتريا السيارة قبل الهجوم بأسبوعين وفقاً لاعترافات التاجر. القدس ـ «البيان» والوكالات: