الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 قال مسئول كبير في صناعة النفط الروسية امس ان روسيا والصين تريدان ضم قواهما لحماية مصالحهما النفطية الضخمة في العراق اذا اطاح غزو تقوده الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين. واضاف المسئول الذي رافق الرئيس فلاديمير بوتين في زيارته لبكين هذا الاسبوع ان الدولتين اتفقتا على ضرورة توثيق التعاون بينهما لضمان مصالحهما في ظل اي حكومة جديدة قد تنشأ في العراق. وتابع «لم يتم توقيع اي اتفاق بخصوص الموضوع بطبيعة الحال لكن جرت عدة مناقشات بما في ذلك حسب علمي مناقشات بين زعيمي الدولتين». وقال «اتفق على ضرورة زيادة التنسيق الاقتصادي والدبلوماسي لتقييد جموح القوة الاميركية في العراق «اذا اطيح بالرئيس العراقي من السلطة». وتخشى روسيا ان تلغي اي ادارة تنصبها واشنطن في العراق مستقبلا اذا اطاحت بصدام عقود تطوير حقول النفط التي وقعتها حكومته مع بعض شركات النفط الروسية. وقالت بعض جماعات المعارضة العراقية التي تحرص على المشاركة في اي حكومة جديدة تخلف صدام انها ستراجع الاتفاقات النفطية التي وقعها. وأهم هذه الاتفاقات اتفاق قيمته 3.7 مليارات دولار وقعته شركة لوك اويل كبرى شركات النفط الروسية عام 1997 بخصوص حق استخراج النفط من حقل غرب القرنة العراقي الضخم الذي يمكن ان ينتج قرابة 600 الف برميل في اليوم بعد ثلاث سنوات من بدء المشروع. ووقعت شركة البترول الوطنية الصينية وهي كبرى شركات النفط الصينية اتفاقا مع بغداد لتطوير حقل الاحدب في اطار مشروع يتكلف 700 مليون دولار ويتوقع ان ينتج 90 الف برميل في اليوم. وقال المصدر «لم تكن مجرد مصادفة ان «رئيس لوك اويل واجد» الكبيروف كان المسئول الوحيد من احدى شركات النفط الروسية في هذه الرحلة مع بوتين رغم ان لروسيا عدة مشروعات اخرى مشتركة في مجال الطاقة مع الصين». ـ رويترز