الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 كشفت مصادر عربية عن مخاوف عراقية من قيام المفتشين الدوليين بتفتيش ليزري لمقبرة ميشيل عفلق منظّر ومؤسس حزب البعث والسوري الأصل الموجود في مقر القيادة القومية للحزب ببغداد. ونقلت صحيفة «ايلاف» الالكترونية عن مصدر قال ان هذه المخاوف من تفتيش هذا الموقع الحساس ومواقع اخرى مثل منازل ابنتي الرئيس العراقي وصلت مقر الجامعة العربية في القاهرة، وقالت ان المقر سبق ان قصف مرتين العام 1991 و1998 وفتش مرة واحدة على الأقل خلال أزمة المواقع الرئاسية عام 1997. وتوقع المصدر ان يكون مقر القيادة القومية الذي يقع لصق قصر السجود الذي فتشه فريق (انموفيك) الثلاثاء على قائمة المواقع الأولى التي سيشملها التفتيش. وتؤكد المصادر ان المفتشين الدوليين يحملون ترخيص تفكيك مكاتب المقر ورفع السطوح والخزانات وان قبر عفلق سيخضع للتفتيش الليزري أخذاً بتقرير سابق قيد الالتزام كان قد رفعه رئيس لجنة التفتيش الدولية (يونيكوم) ريتشارد باتلر واكد فيه وجود معدات ووثائق لها صلة بالبرنامج النووي والكيماوي العراقي تحت المواقع المتجاورة الثلاثة: القصر الجمهوري وقصر السجود ومقر القيادة القومية. وتؤكد المصادر ان بغداد التي تتحدث عن خلو هذه المواقع من الأسلحة والمعدات أو الوثائق ذات الصلة بأسلحة الدمار الشامل تعتبر مداهمتها من قبل المفتشين الدوليين بمثابة تجاوز لخطوط السيادة الوطنية وربما اهانة للعراق.