الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 أكد مسئول سعودي كبير امس ان المملكة العربية السعودية متيقظة تماماً في محاولة خنق تمويل الارهاب، مشيراً الى فرض ضوابط تسمح بتتبع كل دولار يغادر البلاد، وذلك خلال تدشين حملة علاقات عامة لاستعراض اسهامات السعودية في الحرب ضد الارهاب. وقال عادل الجبير مستشار الشئون الخارجية لولي العهد الامير عبدالله امس في تصريحات بالسفارة السعودية في واشنطن «لقد كانت السعودية ضحية للارهاب على مدى الاربعين عاما الماضية»، مضيفا «إننا متيقظون في محاولة خنق تمويل الارهابيين». وقال أن السعودية كانت أول دولة تقوم بتجميد أموال تنتمي إلى أسامة بن لادن في عام 1994. وقال «إننا نعتقد أن بلادنا تم الافتراء عليها بصورة غير عادلة، ونعتقد أن ما فعلته السعودية قد تم تحريفه أو أن أشخاصاً قد كذبوا بشأن ما فعلته السعودية». وقال أن بعض الانتقادات التي وجهت للاجراءات السعودية «مفزعة». وقال الجبير ان التقصير الرئيسي للسعودية في الحرب على الارهاب هي أننا «لم نتحدث بما يكفي حول الاجراءات التي اتخذناها». وقال الجبير ان إحدى الصعوبات التي كانت تواجه السلطات السعودية في متابعة التبرعات الخيرية هي الافتقار إلى العديد من التنظيمات المالية الفعالة. وتابع «ليس لدينا ضرائب، ولذا فإن الجمعيات لا تقدم عائدات كما لا توجد هناك رقابة مالية». وقال ان الضوابط التي تم فرضها الان تمكن السلطات السعودية من تتبع «كل دولار يغادر السعودية» ليتم تقرير إذا كان يتجه إلى خزائن الارهابيين. وواصل «لا يمكن أن نسمح أن تستخدم الاموال السعودية في قتل مواطنينا». وأكد الجبير على الصداقة الاميركية السعودية الراسخة قائلا «لقد كنا شركاء في الحرب وشركاء في السلام. وسوف نواصل شراكتنا في الحرب على الارهاب». ـ الوكالات