الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 قتل جنود الاحتلال الصهيوني امس عجوزاً فلسطينية عمرها 95 عاما بدم بارد عند مدخل مدينة رام الله في جريمة جديدة تضاف لسجل الاحتلال الاسرائيلي الاسود. واعلنت مصادر طبية ان الشهيدة تدعى فاطمة محمد عبيد قتلت بالرصاص الاسرائيلي بعد ان اوقف جنود الاحتلال سيارة تقلها عند حاجز على مدخل مدينة رام الله. وفاطمة هي أكبر ضحايا الجرائم الاسرائيلية سنا منذ بداية الانتفاضة الباسلة في سبتمبر عام الفين. واصيب ثلاثة اشخاص كانوا في السيارة معها بجروح وهم امرأتان ورجل في العشرين من العمر. وقتلت الامرأة المسنة بينما كانت في السيارة قرب مستوطنة بيت ايل شمال رام الله على حاجز حيث كان الكثير من الفلسطينيين ينتظرون دورهم أكان مشيا على الاقدام او في سياراتهم لدخول رام الله التي رفع عنها حظر التجول صباح امس. وكانت ثلاث سيارات جيب عسكرية اقفلت الطريق أمام المئات من الاشخاص الراغبين بدخول رام الله. ونزل الجنود من سياراتهم واعتقلوا ثمانية فلسطينيين وامروا الجموع بالتفرق والتوجه الى رام الله عبر معبر اخر. واطلقوا النار فأصيبت السيارة التي كان متوقفة بعدة رصاصات ما ادى الى استشهاد العجوز. وادانت السلطة الفلسطينية الحادث بقتل المرأة المسنة، ووصفت عملية القتل بأنها «جريمة حرب تضاف الى الجرائم التى يرتكبها الجيش الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني». وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني لوكالة فرانس برس «اننا ندين جريمة قتل المسنة فاطمة محمد عبيد 95 عاما بدم بارد على يد الجيش الاسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية». واضاف عريقات «ان هذه الجريمة هي جريمة حرب تضاف الى سلسلة الجرائم التى ارتكبها الجيش الاسرائيلي مؤخرا والتى كان اخرها ايضا قتل رجل مسن هو عاشور سالم 72 عاما في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بهدم منزله عليه ». ـ الوكالات
