الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 أعلن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن، مسئوليته عن الهجوم المزدوج الذي استهدف فندقاً وطائرة اسرائيلية في مدينة مومباسا الكينية الخميس الماضي، فيما لمحت مصادر صحفية اسرائيلية الى تورط عراقيين على علاقة بالقاعدة في الهجومين. فقد اكد تنظيم القاعدة في رسالة منسوبة اليه على موقع اسلامي بشبكة الانترنت «ان عناصره نجحوا في الوصول الى هدفهم المختار بعناية فائقة ونفذوا عمليتي في عمليتين بكينيا ضد اهداف اسرائيلية باطلاقهم صاروخين على طائرة اسرائيلية وتدميرهم فندقاً اسرائيليا. وتوعدت الرسالة بمزيد من الهجمات. وكررت الرسالة تبني عمليات جربة ضد المعبد اليهودي في تونس (21 قتيلا في 11 ابريل) وضرب ناقلة النفط العملاقة في المكلا باليمن (الناقلة الفرنسية في 6 اكتوبر) وقتل الجنود المارينز في جزيرة فيلكا بالكويت وتدمير الملهى الليلي في بالي (190 قتيلا في 12 اكتوبر) وما صاحبه من عمليات اخرى في اليوم نفسه باندونيسيا، بالاضافة الى عمليات اخرى في افغانستان وفي العالم». ـ الوكالات