الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 نفت البحرين وقطر والجامعة العربية امس الانباء التي تحدثت عن تأجيل القمة العربية الدورية المقرر عقدها في المنامة في مارس المقبل، فيما اكدت القاهرة وجود اقتراح بعقد قمة استثنائية، يتم دراسته عربياً الان. فقد أكد نبيل الحمر وزير الاعلام البحريني عدم وجود نية حاليا لتأجيل عقد القمة العربية المقبلة بالعاصمة المنامة معتبرا ما تردد حول التأجيل مجرد فرقعات صحفية. وقال الوزير البحريني في تصريح لصحيفة «اليوم» السعودية امس ان القمة العربية ستعقد في موعدها المقرر وان البحرين مستعدة لذلك ولم تتلق أي اشارات تفيد بتأجيل القمة. وأوضح أن اللجان القائمة على تنظيم القمة مستمرة في اجتماعاتها وفق البرامج الموضوعة لها ليتم عقد القمة في موعدها المحدد. من ناحيته نفى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر علمه بتجميد قطر للدعوة لعقد قمة عربية طارئة لبحث الوضع العربي، مشيرا إلى أن هذه القمة الطارئة لا تؤثر على انعقاد القمة العربية الدورية التي ستعقد بالبحرين في شهر مارس المقبل. كما نفى ما يتردد بشأن انسحاب قطر من الجامعة العربية. من جانب آخر اكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أن المشاورات المصرية مع الجامعة العربية مستمرة ومتواصلة وبأشكال مختلفة حول الوضع فى فلسطين واستمرار العدوان الاسرائيلى وتحريك الامور نحو وقف هذا العدوان الاسرائيلى واستئناف الجهود المخلصة من أجل تحقيق السلام وحقوق الشعب الفلسطينى. وقال ماهر « خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده مع عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية»ان المشاورات تناولت ايضا الوضع فى العراق والموقف بعد أن بدأ المفتشون الدوليون عملهم وأيضا الوضع العربى ـ العربى والتعاون العربى بكل مجالاته ووسائل تفعيل العمل العربى المشترك. وحول امكانية عقد قمة عربية طارئة قال ماهر ان هناك قمة عربية محدد لها شهر مارس ونحن نستعد لها وكل الاتصالات التى تجرى للاعداد لهذه القمة.. مشيرا الى أن هناك اقتراحاً لعقد قمة استثنائية مازال محل بحث ودراسة من جانب الدول العربية. ورداً على سؤال حول ما يتردد عن النية لتأجيل القمة العربية المقبلة في البحرين نفى موسى ذلك وقال هذا غير صحيح وافتراء. ـ الوكالات