الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 كشفت انباء صحفية سودانية ان طائرة اسرائيلية استطلعت الشهر الماضي سواحل بورتسودان، تمهيداً لتنفيذ خطة ابعاد ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني والتي كشفها مؤخراً أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي. وقالت صحيفة «الصحافي الدولي» ان مواطني منطقة البحر الاحمر والتي تقع بين مرسى أوسيف ( 100كلم شمال بورتسودان) ومرسى محمد قول على ساحل البحر الأحمر ابلغوا السلطات انهم شاهدوا طائرة تهبط ليلاً بالمنطقة ، وأن السلطات المختصة في بورتسودان تفقدت الموقع الذي أشار إليه المواطنون ووجدوا بالفعل آثار هبوط طائرة هيليكوبتر كبيرة، كما وجدوا آثاراً لسيارات أنزلت من الطائرة وقامت باستطلاع واستكشاف حول المنطقة المحصورة بين ساحل البحر وسلسلة جبال البحر الأحمر والتي تعتبر قاحلة ولا يوجد بها سكان سوى القليل من الصيادين والرعاة. واستندت الصحيفة الى صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في قولها مطلع أكتوبر الماضي أن قوات خاصة اسرائيلية تدربت على تنفيذ خطة لابعاد عرفات الى منطقة نائية في بلد بعيد ، كما ذكرت معاريف ان المنطقة التي استكشفتها القوات الإسرائيلية الخاصة معروفة لها جيداً ، وكانت إسرائيل قد استغلت قرية (عروس) السياحية للغطس على ساحل البحر الأحمر والقريبة من المنطقة المذكورة عام 1985م لتهجير مجموعات من يهود الفلاشا الأثيوبيين حيث استأجرت القرية آنذاك شركة أوروبية اكتشف لاحقاً انها إسرائيلية وهرب أفرادها عند قيام الانتفاضة وسقوط الرئيس الأسبق جعفر نميري في السادس من ابريل 1985م. الخرطوم ـ إبراهيم سليمان: