الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 وجه حسني مبارك الرئيس المصري مساء امس نداء الى «شعب وقيادة» اسرائيل «قبل فوات الاوان» مؤكدا ان «الفرصة ما زالت متاحة» للدخول في مفاوضات حول الحل النهائي مع الفلسطينيين. وقال مبارك خلال احتفال بمناسبة ليلة القدر «اوجه نداء الى قيادة وشعب اسرائيل بأن يدركا قبل فوات الاوان ان استخدام القوة في محاولة لفرض الامن لن يؤدي سوى الى زيادة اشعال العنف واراقة المزيد من الدماء من الجانبين». وتابع ان «جهودنا لوقف العنف في الاراضي الفلسطينية المحتلة لن تنجح الا اذا بدأت مفاوضات جادة ومباشرة نحو السلام واحس الشعب الفلسطيني بأمل حقيقي في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة». وقال غامزا من قناة اسرائيل ان «البعض يبدو انه قد نسي او يتناسى، لمصلحة فردية او اقليمية ان احتلال ارض الغير وامتهان كرامتهم واذلالهم ورفض اتاحة الفرصة لهم للتحكم فى مقدراتهم وتقرير مصيرهم لن يترك سوى رغبة دفينة في الانتقام ستنتقل من مكان الى مكان ومن جيل الى جيل». ـ أ.ف.ب