الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 اعلن امس انه تم اجراء تعديلات على حزمة القوانين الخاصة بالديمقراطية فى تركيا والتى أعدتها الحكومة الجديدة برئاسة عبد الله جول لتقديمها الى البرلمان. فيما وجهت طهران دعوة إلى جول لزيارة ايران. ويأتى ذلك لتحقيق الانسجام مع قوانين الاتحاد الاوروبى قبل انعقاد قمة كوبنهاغن لزعماء دول الاتحاد. وذكرت مصادر صحفية تركية امس انه تم تعليق التعديلات فى ثلاثة مواد رئيسية هى التعديل الخاص بالعفو العام عن الطالبات المحجبات، والمادة الخاصة باجراء تعديلات تتيح محاكمة ليلى زانا أبرز الناشطات الكرديات والمسجونة حاليا فى تركيا، والمادة الخاصة بتحقير مصطفى كمال اتاتورك. وفى الوقت نفسه أعلن كورتوغرول يالشين باير نائب رئيس الوزراء التركى انه تم تخفيض عدد المواد المطروحة فى اطار حزمة الديمقراطية الخاصة بالحكومة التركية من 36 مادة الى 33 مادة. وأشار الى انه سيتم مناقشة هذه التعديلات يوم الثلاثاء المقبل فى مجلس الوزراء تمهيدا لعرضها على البرلمان التركى لاقرارها. وقال يالشين باير ان هناك صعوبة فى تغيير المادة 109 والتى من شأن تغييرها فتح الطريق امام طيب اردوغان لتولى رئاسة الوزارة بحيث لا تنص على ضرورة ان يكون رئيس الحكومة نائبا فى البرلمان. واوضح انه من الضرورى البحث عن تعديلات اخرى لفتح الطريق امام اردوغان لرئاسة الوزراء، وقال انه لا يمكن القول بأن حزب العدالة يملك القوة الكافية لتغيير مواد الدستور فى البرلمان وفتح مصاعب كبيرة امام الدولة. من ناحية اخرى تلقى جول رئيس وزراء تركيا اتصالا هاتفيا من رضا عارف يزدى النائب الاول للرئيس الايرانى لتهنئته بمناسبة اختياره رئيسا لوزراء تركيا. وذكرت مصادر عليمة ان رضا عارف وجه الدعوة لعبد الله جول لزيارة ايران، واضافت ان جول والنائب الاول للرئيس الايرانى أعربا خلال الاتصال عن سعادتهما لتطور العلاقات الثنائية بين البلدين. ويذكر أن هذا الاتصال الهاتفى هو الاول من نوعه بين مسئول فى القيادة الايرانية وعبد الله جول منذ اختياره رئيسا للوزراء وتشكيل حكومة منفردة لحزب العدالة والتنمية المحافظ ذي الجذور الاسلامية. ـ أ.ش.أ