الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 وافقت الحكومة السودانية رسمياً على دعوة واشنطن لحضور الاجتماعات مع الحركة الشعبية مشيراً الى ان الحكومة ستتقدم باسماء اعضاء وفدها في المحادثات فيما نفت الادارة الاميركية ان تكون لها اي اجندة خفية لاحلال السلام في السودان. وقال غازي صلاح الدين مستشار السلام السوداني ان الحكومة وافقت رسميا على دعوة واشنطن لحضور الاجتماعات مع الحركة الشعبية. من جانبه استبعد الناطق الرسمى ووزير الاعلام الزهاوى مالك وجود رفض مصرى ـ ليبى للقاء واشنطن بين الحكومة والحركة، وقال ان محاولات الوسطاء جميعهم بمن فيهم الولايات المتحدة أمر متاح ومقبول. واضاف انه اذا تمت على أى مستوى ستكون اضافة حقيقية لمسألة التفاوض وصولا لاتفاق نهائى شامل وعادل، مشيرا الى وجود اتجاه لتأجيل الجولة المقبلة المقررة فى السادس من يناير الى شهر فبراير بعد التشاور بين سكرتارية الايجاد ومسئولى ملف السلام فى السودان. ونفت الإدارة الأميركية أمس أن تكون لها أي أجندة خفية في مساعيها الراهنة لاحلال السلام في السودان فيما طلبت التزاماً رسمياً من الحكومة السودانية بالمضي قدماً لإيصال السلام لنهايته. وقال الدكتور مصطفى اسماعيل وزير الخارجية في تصريحات صحفية أمس بأن اللقاء الذي تم بين الفريق البشير والقائم بالأعمال الاميركي أمس الاول بالقصر الجمهوري تطرق لهذه النقاط بوضوح. الخرطوم ـ التجاني السيد والوكالات: