الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 في محاضرة مثيرة للجدل ومليئة بالقنابل السياسية والشراك الخداعية زعم محمود عباس (أبو مازن) ان الكيان الصهيوني وُجِدَ لينتصر، وان الانتفاضة البطولية خطأ سياسي. وفي ترديد للمزاعم الاسرائيلية واطلاق للدعاوى اليائسة الاستسلامية رأى أبو مازن في محاضرته أمام رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات ان انضمام عرب 48 للانتفاضة (التي زعزعت عقيدة الكيان الصهيوني) خطأ فادح وركض خلف الأوهام والغوغاء! واستخلص أبو مازن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وصاحب القناة السرية لاتفاق أوسلو ان القوة والمقاومة لن تحققا الأهداف الفلسطينية. عمان ـ «البيان»: