الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 صرح ممثل عن المدعي العام بطهران ان العشاق الايرانيين سيتمكنون مستقبلا من التنزه بحرية في شوارع طهران لان شرطة الاداب لن تتمكن من اعتقالهم. وقال القاضي جاسبي الذي لم تنشر صحيفة «ايران» الحكومية اسمه الكامل ان «قوات الشرطة لن تتمكن من ايقاف الشباب والشابات في الشارع واستجوابهم كما كانت تفعل في الماضي الا اذا رفع فرد شكوى ضدهم». واضاف «لقد تلقت دوائر الشرطة امر الافراج فورا عن الشباب الذين يعتقلون وسيتعرض كل من يخالف هذا الامر لتبعات جدية». وأوضح ان قرار «تغيير الموقف تغييرا جذريا» من التصرفات الاجتماعية اتخذ خلال اجتماع مع شرطة الاداب مضيفا انها ستركز اهتمامها على مكافحة البغاء وعمليات التهريب على انواعها. واكد انه في هذه الحالات «اذا كانت الجنحة ارتكبت بدوافع مادية ستدفع مؤسسة الامام الخميني (الخيرية) بانتظام مبلغا ماليا» للمذنب. وبالرغم من تليين الاجراءات التأديبية بشكل ملحوظ، تقوم الشرطة احيانا باعتقال شاب وشابة يسيران معا في الشارع، ما يعتبر اخلالا بالشريعة ويطلب منهما توضيح وضعهما الاجتماعي. وفي حال لم يكونا متزوجين ينقلان الى مركز الشرطة وقد يرغمان على دفع غرامة، وفي حال كانا قاصرين يتم استدعاء الاهل. ـ أ.ف.ب