السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 أكدت مصادر عراقية من داخل بغداد ان صدام حسين الرئيس العراقي غادرها متحصنا في اطراف الحبانية. واضافت صحيفة «ايلاف» الالكترونية ان صدام سلم مسئولية الحكم لخمسة بينهم نجله قصي وطه ياسين رمضان وعزت ابراهيم الدوري وطارق عزيز والفريق كمال مصطفى زوج ابنته الصغرى. وقالت «ايلاف» ان صدام اختار منطقة الحبانية كونها قريبة من العاصمة وفيها استراتيجيات عسكرية كبيرة وهو ذهب اليها مع مائتين من حرسه الشخصي. وقالت «إيلاف» ان الرئيس صدام رغب في الذهاب الى بحيرة الحبانية (84 كلم جنوب العاصمة) تجنبا لأي اصطدام مع فرق التفتيش الدولية العازمة دخول قصور الرئاسة، حسب القرار الدولي الرقم 1441 القاضي في البحث عن أي سلاح عراقي متعلق بالدمار الشامل. واضاف ان من بين المسئولين الذين اصطحبهم الرئيس صدام برفقته في ملجئه الجديد في الحبانية كل من لطيف نصيف جاسم واحمد حبوشي مدير الاستخبارات العسكرية العامة وقوى منتخبة اخرى في الجيش وقوات سلاح الجو