الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 يضم فريق المفتشين الدوليين على البرنامج النووي العراقي الذي وصل أمس الى بغداد، الدكتورة المصرية مها رفعت محمود فؤاد المولودة بحي الخليفة أحد الأحياء الشعبية في القاهرة، وألحقت الدكتورة مها بالوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1998 بقسم الضمانات، وتتولى مسئولية التفتيش على المنشآت النووية في كل من الولايات المتحدة وكندا، ولها عدة مقالات علمية وأبحاث في مجال الكيمياء التحليلية. وقال الدكتور محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة النووية في تصريح لمجلة «المصور» في عددها الصادر أمس في القاهرة، ان اختيار الدكتورة مها ليس بسبب مصريتها ولكن لكفاءتها المهنية. وأضاف: لا تحملوا الدكتورة مها أكثر من طاقتها، فهي عضو في لجنة تضم 17 مفتشاً آخرين. وقال زوجها الدكتور عادل رمضان الاستاذ المساعد بهيئة الطاقة الذرية انها اتصلت به عقب وصولها للعراق ولم تبد أي قلق، ولم تتحدث عن مهمتها لأنها وفريق التفتيش ممنوعون من الكلام.. ولم تعرف الدكتورة مها بسفرها إلى العراق إلا قبل الموعد بـ 24 ساعة فقط، كما لم تعلم أسرتها التي تعيش بحي عين شمس الغربية بالمطرية بأمر ترشيح ابنتهم لهذه المهمة، إلا من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده محمد البرادعي في القاهرة عقب اجتماعه بعمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، ويعمل في الوكالة الدولية للطاقة سبعة مصريين على رأسهم الدكتور محمد البرادعي. وتقيم مها في العاصمة النمسوية مع زوجها عادل رمضان، الاستاذ المساعد في هيئة الطاقة الذرية، وابنتيها مي (14 عاما) ونسمة (13 عاما). ومها امرأة محجبة، وفقا للصور التي نشرتها لها المجلة. ونقلت المجلة عن زوجها قوله ان «مها سيدة مصرية مثل كل النساء لكنها في سفر دائم ولا وقت لديها للامور المنزلية». واضاف ان مهمتها في العراق «ستكون مثل اي مهمة اخرى قامت بها». القاهرة ـ مكتب «البيان»:
