الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي تجتاح المغرب الى 38 قتيلاً، فيما أغلقت السلطات المغربية أكبر مصفاة للنفط في البلاد بسبب الحريق الذي اندلع بها يوم الاثنين الماضي. وبلغ عدد القتلى لغاية الليلة قبل الماضية حسب مصادر رسمية 38 قتيلا بمن فيهم شخصان قضيا حرقاً في مصفاة لاسمير بمدينة المحمدية التي أتت النيران على جزء كبير منها. وكان بيان رسمي أكد أن حركة المد البحري وغمر المصفاة بمياه الفيضانات أدت الى رفع رواسب الوقود والتصاقها بالأنابيب الساخنة من المصفاة مما أدى الى نشوب حريق في عدة مواقع أسفر عن اربعة انفجارات كبرى في خطوط أنابيب ومحولات كهربائية. وقد ترأس الملك محمد السادس أمس جلسة عمل خصصت لدراسة الوضعية الناتجة عن الفيضانات في المحافظات المتضررة حيث تم بحث برنامج التدخل والذي ستنجزه كل من وزارة الداخلية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن لتزويد الأسر المتضررة بالمواد الغذائية والرعاية الاولية والمأوى ومستلزمات الحياة العادية. في غضون ذلك أعلن برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية (اجفند) أنه سيقدم 200 الف دولار لدعم جهود الاغاثة في المغرب بعد ما لحق من أضرار بسبب الفيضانات. وقال بيان للبرنامج ومقره الرياض ان المساهمة تهدف الى التخفيف من معاناة المنكوبين. ـ الوكالات