الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 يبدو مستقبل بطاقات الائتمان مشرقا بألوان زاهية جذابة مع اطلاق بطاقات بالغة الصغر واخرى تعلق بلوحة المفاتيح تتيح لصاحبها دفع ثمن وقود سيارته باقحام مفتاحه المالي الالكتروني في مضخة البترول. وتنفق الشركات التجارية ملايين الدولارات للاستفادة من التقدم التقني والاساليب التسويقية الجديدة من اجل ايجاد اشكال جديدة للدفع تمكن المستهلكين من تسديد قيمة مشترياتهم على الفور حتى ولو لم تكن معهم محافظهم. وتستخدم الشركات اشارات التردد اللاسلكية والماسحات ومواد بلاستيكية اقوى لتسهل على المستهلكين التعامل مع تقنيات الدفع الالكترونية التي تتيح لهم تخطي حواجز امناء الصناديق في المتاجر الكبرى بسرعة اكبر وبدون تأخير. وكانت شركة «ديسكوفر» اول شركة خدمات مالية اميركية تطلق بطاقات شديدة الصغر للظهور على بقية البطاقات الائتمانية. وقالت الناطقة باسم الشركة جنيفر كانع ان بطاقات ديسكوفر التي تتخذ شكل الكلية البشرية وتأتي معلقة في حلقة مفاتيح لاقت رواجاً جماهيراً كبيراً منذ اطلاقها في شهر يونيو الماضي لدرجة ان الشركة تعمل على مدار الساعة لانتاج البطاقات البلاستيكية المصغرة لتلبية الطلب المتزايد. ولكي لا يتخلف عن الركب، اطلق بنك اميركا في شهر اكتوبر الماضي بطاقة مصغرة بنصف حجم البطاقة الائتمانية النظامية مصنوعة من مواد بلاستيكية اطول عمراً ولها ثقب في الزاوية تتيح تعليقها في حلقة المفاتيح. كما يعكف البنك ايضا على اختبار منتج جديد يدعى «كويك ويف» يسمح للزبون بدفع قيمة مشترياته في المطاعم أو المتاجر بمجرد التلويح ببطاقته الصغيرة امام لوحة حساسة زرقاء تقرأ بيانات البطاقة الائتمانية عن بعد.