الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 اتفقت أحزاب اليمين المتطرفة في اسرائيل على التوحد وخوض المعركة الانتخابية المقبلة تحت الشعار «الانتصار على الإرهاب. إعادة الأمل إلى إسرائيل». فقد عقدت ثلاثة أحزاب يمينية إسرائيلية، صباح امس ، مؤتمرًا صحفياً في مدينة تل أبيب أعلنت فيه عن الاسم الجديد للحزب الموحد وهو «الاتحاد الوطني». ويتألف الحزب الموحد من «يسرائيل بيتينو»، «موليدت» و«تكوما». وقال رئيس الحزب الموحد، أفيغدور ليبرمان (يسرائيل بيتينو) خلال المؤتمر الصحفي إن «الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة. صحيح أن كل حملة انتخابية حاسمة، لكن هذه المرة تفوق أهميتها جميع المرات السابقة. سنضطر الى حسم الكثير من القضايا بشكل حقيقي ولن يكون بالإمكان التهرب من أسئلة عديدة حول إقامة دولة فلسطينية، نعم أم لا، وطبيعة علاقاتنا مع الفلسطينيين». وأضاف ليبرمال أنه «بات من الواضح بالنسبة للجميع أن الإرهاب هو المشكلة الأساسية التي تواجهها دولة إسرائيل. ودون التغلب على الإرهاب، لن يكون بالإمكان التغلب على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية. وعندما أقول إرهاباً، فأنا أعني البنية التحتية للإرهاب في السلطة الفلسطينية التي لا يمكن إلحاق هزيمة بالإرهاب دون تفكيكها». وحذر ليبرمان من أن «إقامة دولة فلسطينية يعني نهاية دولة إسرائيل». وقال ليبرمان «يخطيء من يظن أن أحداث أكتوبر كانت مجرد حدث عابر، مشاركة العرب مواطني إسرائيل في العمليات الإرهابية هي بمثابة ضوء أحمر وتشكل مشكلة أكثر حدة من مشكلة الفلسطينيين. ويتعين أولاً ردع القيادة المتطرفة». وأكد ليبرمان على أنه سيعمل على إخراج الحركة الإسلامية وحركة التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة عضو الكنيست، عزمي بشارة، عن القانون. وهاجم ليبرمان الرئيس الجديد لحزب «العمل»، عمرام ميتسناع، وقال: «إن من يؤيد ترحيل اليهود عن المناطق الفلسطينية، ويؤيد الاستسلام للإرهاب، فمن الأجدر به أن يكون رئيس بلدية جنين، وليس رئيس حكومة إسرائيل». وحول سؤال عن اليوم التالي لفوز حزب «الليكود» في الانتخابات، رد ليبرمان بالقول إنه يرى بحزب «الاتحاد الوطني» جزءاً من الحكومة القادمة، ولن يعارض تولي منصب وزير المالية في الحكومة الجديدة.