الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 جدد المثقف الاصلاحي الايراني هاشم اغاجاري امس رفضه استئناف حكم الاعدام في حقه رغم تحذير الادعاء العام الايراني من ان الحكم سيصبح نهائيا، ما لم يتم استئنافه. في غضون ذلك اوقفت السلطات الايرانية اثنين من قادة حركة الاحتجاج الطلابية امس. وقال المحامي صالح نيخبخت في تعليق على تصريحات المدعي العام الذي استبعد اعادة النظر في هذا الملف في حال لم يتقدم اغاجاري بطلب استئناف، ان «موكلي لا يزال مصمما على عدم تقديم استئناف». واضاف «سأحاول اقناع موكلي بتغيير رأيه». واعتبر اغاجاري في تصريح نقله محاميه انه «حين ترفض السلطة القضائية الانصياع لامر المرشد الاعلى للجمهورية (علي خامنئي)، فان طلب الاستئناف لن يكون له اي تأثير». وكان المدعي العام الايراني عبد النبي نمازي اعلن في وقت سابق امس ان الحكم بالاعدام الصادر في حق اغاجاري سيصبح نهائيا في حال لم يقدم استئنافا قبل الثالث من ديسمبر المقبل. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن المدعي العام عبد النبي نمازي قوله امس ان الحكم بالاعدام الصادر في حق المثقف الايراني الاصلاحي هاشم اغاجاري بتهمة «الاساءة الى الانبياء» سيصبح نهائيا في حال لم يقدم استئنافا قبل الثالث من ديسمبر المقبل. واوضح نمازي ان «الملف سيرسل الى طهران فقط في حال استأنف هاشم اغاجاري الحكم». وردا على اسئلة طرحها صحافيون حول الاجراءات التي اتخذتها السلطة القضائية بعدما «امر» المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي بمراجعة ملف اغاجاري، قال نمازي «لاعادة النظر في الملف لا بد ان يقدم هاشم اغاجاري طلب استئناف». وحكم على اغاجاري المثقف والاستاذ الجامعي المقرب من الاصلاحيين بالاعدام في السادس من نوفمبر بسبب دعوته في كلمة القاها في يونيو الى «تجديد الاسلام»، مؤكدا انه لا ينبغي على المسلم ان «يتبع رجل الدين بشكل اعمى». من ناحية اخرى افادت مصادر طلابية ان رجالا مدنيين اوقفوا صباح امس عبد الله مؤمني واكبر عطري وهما اثنان من قادة حركة الاحتجاج الطلابية على صدور حكم الاعدام في حق اغاجاري. وقال علي فاروخي العضو في مكتب تعزيز الوحدة الذي يضم ابرز الهيئات الاسلامية الطلابية في البلاد ان «عبد الله مؤمني اوقف في الشارع من قبل رجال باللباس المدني ألقوا غازا مسيلا للدموع على شخص كان يرافقه في حين اعتقل اكبر عطري في مركز عمله». وتمت عمليتا الاعتقال بفارق نصف ساعة. ـ أ.ف.ب