الثلاثاء 21 رمضان 1423 هـ الموافق 26 نوفمبر 2002 أعلن اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض من واشنطن ان السعودية هي شريك جيد للولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب. ورفض التعليق على قضية الشقة التي اجرتها زوجة السفير السعودي في الولايات المتحدة الى سعودي اقام بعد ذلك مع اعضاء من القاعدة. وقال فلايشر «الرئيس يعتقد ان السعوديين هم شركاء جيدون في حملة مكافحة الارهاب وهو يعرف ان هذه الحملة تخاض على عدة جبهات وتقدم فيها العديد من الدول اقصى الجهود وان السعودية هي شريك جيد». وكان يرد على سؤال حول معلومات نشرتها مجلة نيوزويك نقلت عن مصادر مقربة من تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي الـ (اف بي اي) عن وجود ادلة تؤكد ان الاميرة هيفاء الفيصل ابنة الملك السابق فيصل وزوجة السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان قدمت بطريقة غير مباشرة اموالا الى سعوديين شاركا في اعتداءات 11 سبتمبر كانا يقيمان في كاليفورنيا. وقال اري فلايشر الاثنين انه لا يستطيع الادلاء حاليا بأي تعليق، نظرا لوجود تحقيق راهن حول دور زوجة السفير السعودي. غير انه اعتبر ان «اي جبهة (في مكافحة الارهاب) لا يمكن ان تكون كاملة». وكان مسئول سعودي اعلن أمس ان الرياض ابلغت الولايات المتحدة نتائج تحقيق قامت به المملكة حول تحويل مالي قامت به الاميرة هيفاء الفيصل قالت صحيفة اميركية انه استخدم من قبل الارهابيين الذين نفذوا اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وصرح مسئول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان «تحقيقا سعوديا جرى بشأن ما اثير من شكوك حول تحويل مالي قامت به الاميرة هيفاء الفيصل زوجة السفير السعودي في واشنطن (بندر بن سلطان) وان نتائج التحقيق ابلغت للجهات الاميركية المعنية التي تأكدت من انه لا شكوك حول مساعدة مالية خيرية قدمتها الاميرة لمحتاجين». ـ أ.ف.ب