الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 اكد ياسر عرفات الرئيس الفلسطينى ان ما يحدث الان من جرائم قتل واغتيالات وتوغلات ضد الشعب الفلسطينى يؤكد ان الحكومة الاسرائيلية الحالية حكومة متطرفة أعلنت انها ضد عملية السلام وضد اتفاقيات اوسلو ، وقامت بالغاء جميع الاتفاقيات التى تم توقيعها بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى. وشدد عرفات في حديث خاص لبرنامج «صباح الخير يا مصر» على ان هذا الوضع سينعكس على كل المنطقة بما فيها الشعب الاسرائيلى. وحول الانتخابات التى جرت أخيرا في حزب العمل قال عرفات ان هذه الانتخابات تدل على ان هناك وعيا جديدا يدرك هذه المواقف الخطيرة التى تهدف لنسف عملية السلام التى بدأتها مع الراحل رابين الذى دفع حياته ثمنا لهذا السلام . وتابع عرفات يقول: ان احدا لايمكن ان يتصور انه بعد ان تبنت الامة العربية في القمة العربية في بيروت مبادرة السلام العربية ان يكون الرد الاسرائيلى هو مزيد من التصعيد العسكرى ضد الشعب الفلسطينى وضد السلام في منطقة الشرق الاوسط . واعتبر عرفات ان المقصود من كل ما تقوم به السلطات الاسرائيلية هو تدمير عملية السلام، قائلا انهم لايريدون لاسلام ولا دولة فلسطينية بل أكثر من هذا انهم يتحدثون بوقاحة في اعلامهم انهم يريدون القيام بعملية ترحيل جديد للشعب الفلسطينى. وتساءل عرفات اذا كانوا يحاسبون العراق على عدم تنفيذه قرار الامم المتحدة 1441، فلماذا لا تحاسب اسرائيل على عدم تنفيذها كل قرارات الامم المتحدة؟ وقال عرفات انه على الرغم من اختيار رئيس جديد لحزب لعمل ينادى بالتسوية مع الفلسطينيين والجلوس على طاولة المفاوضات فان هناك سيطرة يمينية متطرفة على كل شيء في اسرائيل، وهذا ينعكس على قطاع كبيرمن الرأى العام الاسرائيلى . وأكد عرفات انه مستعد للتعامل مع رئيس حزب العمل الجديد، ووجه الرئيس عرفات نداء إلى الشعب الاسرائيلي قائلا ليس بالحرب يعيش الانسان انما بالسلام يعيش الانسان. ـ أ.ش.أ