السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 صرح مسئولون اميركيون ان الولايات المتحدة تحتجز عبد الرحيم الناشري الذي يوصف بأنه قائد عمليات القاعدة في الخليج ويشتبه بانه مخطط تفجير السفينة الحربية الاميركية كول باليمن. وقال احد المسئولين الاميركيين الخميس «انه احد كبار مخططي عمليات القاعدة في شبه الجزيرة العربية. القي القبض عليه في الاسابيع الاخيرة وهو محتجز الان لدى الولايات المتحدة في موقع لم يكشف عنه». وقال المسئولون ان الناشري المولود في مكة بالسعودية كان من بين اكبر عشرة قادة لتنظيم القاعدة تريد السلطات الاميركية اعتقالهم. وقد قضى اوقاتا في اليمن وافغانستان وباكستان. ورفضوا الكشف اين تم اعتقاله. وقال مسئول اميركي آخر «اعتقاله ضربة كبيرة للقاعدة لانه على مستوى الخليج كان الشخص الذي يقود العمليات». واضاف المسئول قوله ان روابط الناشري بزعيم القاعدة اسامة بن لادن ترجع الى الثمانينيات في افغانستان حينما كانا يقاتلان الغزو السوفييتي. واضاف «له روابط قديمة ووثيقة باسامة بن لادن ترجع الى ايام المجاهدين في افغانستان». وقال مسئول اميركي ان الناشري لديه خبرة في التدريب العسكري وعلى استخدام المتفجرات ويعتقد انه شارك في التخطيط لهجمات جديدة «كبيرة ضد اهداف اميركية» في شبه الجزيرة العربية وجنوب شرق اسيا. وقال المسئول الذي طلب عد نشر اسمه ان القبض على الناشري الذي يعرف ايضا بأسماء الملا بلال وعمر محمد الحرازي وابو بلال المكي لا يعني بالضرورة انه تم احباط تلك المؤامرات. وقال المسئول انه يشتبه في تورطه في مؤامرات لضرب السفارة الاميركية في اليمن. واضاف انه «كان قاسيا لا يرحم». ويقول مسئولون اميركيون ان الناشري تعاون اثناء التحقيقات التي اجريت معه. وقال ستانلي بيدلنجتون المحلل السابق بوكالة المخابرات المركزية «سي.اي.ايه» انه اذا كان الوضع كذلك «فان كل هذه الأمور تزيد من قدرتنا على اعتقال اشخاص اخرين». واضاف «قد يكون هناك هجوم كبير آخر في أي وقت لكن رغم ذلك تحقق تقدم هائل في هذه المعركة». واضاف ان هذا انقلاب كبير. ـ رويترز
