الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 طالب ممثلون عن جميع الاحزاب الفرنسية وبرلمانيون اوروبيون بضرورة تعليق اتفاقية الشراكة الموقعة بين الاتحاد الاوروبى واسرائيل كوسيلة ضغط فاعلة على اسرائيل لاجبارها على احترام حقوق الانسان وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وطالبوا فرنسا باعداد مشروع قرار لتعليق التعاون الاقتصادى مع اسرائيل شبيه بمشروع القرار الذى يستعد البرلمان ومجلس الشيوخ فى بلجيكا التصويت عليه. جاء ذلك فى لقاء عقد الليلة قبل الماضية فى باريس بحضور حشد كبير من الفرنسيين والاوروبيين والفلسطينيين والعرب وسط اجراءات امنية مشددة بعد أن هددت منظمة البيطار الصهيونية الفرنسية «القريبة من حزب الليكود» بالاعتداء على المشاركين فى اللقاء. ومن جانبه بعث ماريو سواريس رئيس البرتغال السابق عضو المجموعة الاشتراكية بالبرلمان الاوروبى ويترأس اللجنة الفلسطينية بالبرلمان الاوروبى المكلفة بالعلاقات مع الكنيست برسالة عبر الفيديو للمشاركين فى اللقاء واعرب فى الرسالة عن تأييده التام للجهود المبذولة لتعليق اتفاقية الشراكة الاوروبية مع اسرائيل معتبراً أن السعى لفرض عقوبات اقتصادية على اسرائيل يعد خطوة فاعلة لاجبار الحكومة الاسرائيلية على احترام حقوق الانسان فى الاراضى الفلسطينية المحتلة. ومن جانبها عرضت مارى جوزيه لالوا عضو البرلمان البلجيكى نص مشروع القرار الذى يتم اعداده حاليا لعرضه على البرلمان البلجيكي من اجل تطبيق البند الثانى لاتفاقية الشراكة الاوروبية الاسرائيلية نظرا لمواصلة اسرائيل انتهاكات حقوق الانسان فى الاراضى الفلسطينية المحتلة. ـ أ.ش.ب