الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 اتهمت جماعة من اكثر من 200 مسلم بارز الولايات المتحدة بشن حملة صليبية على الاسلام وحذرت من ان شن هجوم على العراق قد يثير ردود فعل انتقامية ضد اهداف غربية. وحث 209 من الساسة والاكاديميين والمثقفين اغلبهم نشطاء اسلاميين من دول موالية للغرب مثل السعودية ومصر والكويت والمغرب حكوماتهم على معارضة سياسة «تغيير النظام» التي تنتهجها واشنطن وهو التعبير الذي تطلقه الولايات المتحدة على الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وحذروا من ان ذلك سيعقبه انتشار الفوضى في المنطقة باسرها. وقالوا في بيان مشترك ارسل بالفاكس لرويترز مساء الاربعاء «كل بادرة عدوان على الامة او استخفاف بها سوف تفتح ابوابا من الجهاد والمقاومة الشرعية العادلة التي ستنتهي بدحر قوى الشر الغازية من صليبية وصهيونية باذن الله عز وجل». ومن الموقعين كذلك الشيخ يوسف القرضاوي وهو رجل دين مصري يحظى باحترام كبير ومقيم في قطر والرئيس السوداني الاسبق عبد الرحمن سوار الذهب واعضاء برلمان اسلاميون من المغرب واليمن.ـ رويترز