الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 اختتم وزراء خارجية الدول الاحدى عشرة الاعضاء في لجنة المتابعة العربية مساء أمس اجتماعاً دام يومين في دمشق بتوجيه دعوة الى وقف التهديدات الموجهة للعراق، لتهيئة المناخ الملائم كي ينجز المفتشون الدوليون عملهم في اشارة الى التهديدات الاميركية المستمرة بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، كما بدأت اللجنة ضغوطاً لضم مفتشين عرب للجنة التفتيش عن اسلحة العراق انموفيك. واكد الوزراء فى بيان صدر فى ختام الاجتماع الذى حضره عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية ان «القرار 1441 لا يعطي الحق بأي عمل عسكري ضد العراق» وشددوا على «ضرورة وقف التهديدات الموجهة للعراق كى ينجز المفتشون الدوليون عملهم فى مناخ ملائم». وقال محمود حمود وزير خارجية لبنان انه تم البدء بإعداد قائمة بإسماء مفتشين عرب وانه وعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية قاما بابلاغ كوفي عنان سكرتير الامم المتحدة نص القرار الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الاخير في القاهرة القاضي بضرورة مشاركة مفتشين عرب وبالفعل فقد بدأنا باعداد قوائم باسماء هؤلاء المفتشين وسنعمل لان يكونوا في عداد المفتشين الدوليين الذين بدأوا عملهم في العراق. وفي الشأن الفلسطيني، أكد البيان على دعم العرب للانتفاضة الفلسطينية كما أكد عزمهم على «إجراء مشاورات دولية وخاصة مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن واللجنة الرباعية لكي تتحمل مسئولية معالجة الوضع المتفجر والخطير الناجم عن استمرار الاحتلال الاسرائيلي وغياب التحرك الجاد لاحلال سلام عادل وشامل في المنطقة». وحيت لجنة المتابعة فى بيانها صمود الشعب الفلسطينى وانتفاضته الباسلة. وشدد اعضاء اللجنة على الالتزام بمبادرة السلام التى اقرت فى قمة بيروت العربية. وقال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ان احتمال شن حرب على العراق تلاشى نتيجة جهود العرب وقرار بغداد السماح بعودة مفتشي الاسلحة. ـ الوكالات