الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 أجرى وزراء الخارجية العرب أعضاء لجنة متابعة قرارات قمة بيروت أمس في دمشق مشاورات تركزت على التهديدات الأميركية بضرب العراق، والعدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني لبلورة موقف عربي موحد. ويشارك في الاجتماعات وزراء خارجية كل من سوريا، السعودية، البحرين، اليمن، لبنان، الاردن، المغرب، فلسطين ومصر وبحضور عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الذي استبق الاجتماع بتشديده على مشروعية المقاومة الفلسطينية للتصدي للعدوان الاسرائيلي بقوله: «لا يفل الحديد إلا الحديد، ولا يوقف العنف إلا بالعنف». وأشار موسى الى ان اجتماعات لجنة المتابعة مفتوحة لمن يرغب من الدول العربية المشاركة فيها حيث قررت ليبيا المشاركة بوفد برئاسة علي عبد السلام التريكي مسئول الوحدة الليبي والذى حرص على التوقف في القاهرة لاصطحاب الأمين العام على الطائرة الخاصة الى دمشق. وحول عدم وجود خبراء عرب فى لجنة التفتيش بالعراق قال موسى «لا يوجد اعتراض حول ذلك حيث طلبت الجامعة ابلاغها بأسماء الخبراء الذين يمكن أن ينضموا للجنة حتى تتحدث الجامعة بشأنهم مع الامم المتحدة الا أن الدول العربية لم تتقدم بأسماء حتى الآن. من جانبه اعلن محمود حمود وزير الخارجية اللبناني للصحافيين اثر لقاء مع نظيره السوري فاروق الشرع «نحن نتفق مع ما قاله كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بأن ذلك لا يعتبر خرقا للقرار وكذلك ما قالته العديد من الدول. هذا لا يعتبر على الاطلاق خرقا للقرار 1441». واضاف حمود «ان الوضع دقيق ويجب الارتقاء بالعمل العربي المشترك الى مستوى يحفظ للعرب كرامتهم وحقوقهم وثوابتهم». وقال وزير خارجية البحرين ان الوزراء المجتمعين يعملون في اطار الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة ويريدون تطبيقها بـ «أمانة وموضوعية وشفافية». فيما رأى مروان المعشر وزير خارجية الاردن ان شبح الحرب لم يبتعد عن العراق. وقال المعشر الذي يشارك في اجتماعات لجنة المتابعة العربية للصحفيين «لا نستطيع ان نقول أن شبح الحرب ابتعد عن العراق، ان قرار العراق قبول المفتشين والعمل من خلال الامم المتحدة لا شك انه قلل من فرص الحرب لكنه لم يبعدها تماما». وأضاف «علينا بذل المزيد من الجهود حتى نتمكن من تسوية الموضوع بالطرق السياسية» مشددا على ضرورة «التعامل بالقرار 1441 وتطبيقه». دمشق ـ يوسف البجيرمي والوكالات: