الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدوحة مساء أمس اعمال دورتهم الخامسة والثمانين للمجلس الوزارى التحضيرى للدورة الثالثة والعشرين للمجلس الاعلى والتي ستعقد في العاصمة القطرية خلال شهر ديسمبر المقبل. ويرأس وفد الامارات الى هذا الاجتماع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية الذى وصل الى الدوحة في وقت سابق أمس. واكد حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري ان اللقاء يكتسب اهمية خاصة تفرض مسئوليات محددة للتحضير لجدول اعمال القمة الثالثة والعشرين للمجلس. ورحب حمد بن جاسم فى كلمته بقبول العراق قرار مجلس الامن الدولى رقم «1441» الخاص بنزع اسلحة الدمار الشامل.. معربا عن امله بأن يتعامل العراق مع متطلبات هذا القرار وفى ضوء هذه الموافقة بشفافية وواقعية وبعد نظر. وطالب فرق التفتيش الدولى بممارسة مهامها بشفافية وحيادية بعيدا عن اية اعمال استفزازية لضمان مصداقيتها.. مؤكدا على ضرورة التعاون بين العراق والامم المتحدة لحل كافة المشاكل المتعلقة بصورة سلمية تمهيدا لرفع العقوبات عن العراق ووضع حد لمعاناة شعبه الشقيق. كما أكد حمد بن جاسم على ضرورة احترام سيادة دولة الكويت وامنها وسلامتها الاقليمية وكذلك المحافظة على استقلال العراق وسلامته الاقليمية ووحدة أراضيه.. مطالبا فى السياق نفسه المجتمع الدولى بضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بنزع اسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية لما تشكله من تهديد للامن والسلم الدوليين فى المنطقة. واعرب عن تفاؤله بالاتصالات الجارية بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية.. معربا عن أمله فى ان تسفر هذه الاتصالات عن خطوات ايجابية تسهم فى التوصل الى حل سياسى مرض لقضية الجزر الاماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى» بما يسهم فى استقرار المنطقة. وانتقد وزير الخارجية القطري الممارسات العدوانية الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطينى وقيادته.. مشيرا الى انها تشكل تصعيدا خطيرا للوضع فى المنطقة وتعرض السلم والامن الدوليين للخطر. وحيا صمود الشعب الفلسطينى وثباته على الحق ومقاومة الاحتلال ومؤكدا على دعمه فى نضاله العادل.. مطالبا المجتمع الدولى التدخل الفورى لوقف العدوان الاسرائيلى والممارسات غير الشرعية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينى ورفع الحصار المفروض على قيادته. وبعد ذلك تحولت الجلسة الافتتاحية الى جلسة مغلقة اقتصرت على الوفود الرسمية ـ ق.ن.أ
